الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يصلح حالك ويعوضك بصبرك على زوجك خيرا، ونرشدك إلى نصحه وتذكيره بالله تعالى، وأن ما يقوم به من السفاهة وقلة الحياء وسوء الخلق لا يليق بمسلم، واختاري لنصحه الوقت المناسب والشريط المؤثر والكتاب النافع، وإن تمكنت من عرض القضية على من له تأثير عليه فعلت، واطلبي من أخواتك الاحتجاب منه ومن غيره من الأجانب، فإن إظهار المفاتن سبب فساد، وما حدث لزوجك من الطيش قد يكون ناتجا عن ذلك.
وظننا بك أنك مؤمنة صابرة قوية الإرادة ستتجاوزين هذه الأحداث بصبر وثبات، وما مر بك من الضعف أمر يحدث لكثير من النساء، ولا شك أن ما فعله زوجك حرام يجب عليه أن يقلع عنه ويتوب منه وأن يسعى لتقوية إيمانه فإن قوة الإيمان تطفئ نار الشهوة.
والله أعلم.