الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما ذكرت عن هذا الرجل من الأفعال، ليست بالقدر الذي يستدعي رده وعدم قبوله زوجاً، فإن لم يتقدم من هو أفضل حالا منه فننصح بقبوله، وكوني ثابتة على الحق وأطيعيه في غير معصية ولا تحضري معه منكراً، وكوني له ناصحة مشفقة تدلينه على الخير وأنت له فاعلة، وتنهينه عن المنكر وأنت عنه منتهية، وانظري الفتوى رقم: 64854، والفتوى رقم: 54858.
والله أعلم.