عنوان الفتوى: الحب الناشئ عن علاقة محرمة لا يقره الإسلام

2005-08-29 00:00:00
كأي فتاة مسلمة تخاف الله وتسعى إلى رضاه إنها أنا والحمد لله، فتاة متحجبة وملتزمة وأحب أن أكون نعم الفتاة المسلمة، هناك سؤال يعذبني و لا أعرف جواباً شرعياً له: أحب شخصاً عبر الإنترنت أراه ويراني أكلمه ويكلمني أحببنا بعضنا كثيراً حبا في الله، فهو أحبني لحجابي وديني وأنا اخترته لأنه رجل متدين كثيراً، وذو أخلاق حسنة، وهو أيضا إمام مسجد ومعلم تحفيظ القرآن الكريم، هو من بلد آخر طلب الزواج بي من أمي لكن لا نستطيع حتى يأخذ عطلته بعد 3 أشهر، نحن نجلس أمام بعض أمام الإنترنت بهيئة محترمة نتحدث عن أمور الحياة والدين ونفسر القرآن مع بعضنا، وأعلمه اللغة العربية، وحبنا الكبير الذي والله ما يزيد في قلوبنا إلا حبا في الله وحب كل واحد منا للآخر لأنه يحب الله ويطيعه، لكنا بعدنا عن بعد وشوق اللقاء ومحبتنا تدفعنا إلى تبادل عبارات المحبة والإعجاب والشوق، فهل هذا الكلام حرام، وهل فيه إثم أخاف الله في نفسي وأكره عصيانه، جزاكم الله طمئنوا قلبي وأزيلوا شكي باليقين؟ شكراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يثبتنا وإياك على طاعته واجتناب معصيته، ثم اعلمي وفقك الله أن حبا كهذا لا يقره الإسلام لأنه ناشيء عن علاقة محرمة، فالكلام مع الرجل الأجنبي ومراسلته وتبادل عبارات الحب معه لا يجوز، فضلا عن نظره إليك، وانظري الفتوى رقم: 4220.

وليس هذا من الحب في الله، بل هذا من تلبيس الشيطان، ليوقعك في المعصية، ويجرك إلى الرذيلة أعاذك الله من ذلك، ثم إن التعرف على شريك الحياة لا يتم بهذه الوسيلة (الإنترنت) التي يكثر فيها الخداع والكذب، فننصحك بقطع العلاقة مع هذا الشاب، وإذا كان صادقاً في حبه وشريفاً في قصده فليتقدم لخطبتك والزواج بك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت