الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحبك للفتاة المذكورة إن كان حصل بطريق غير مشروع من النظر إليها واللقاء بها وغير ذلك، فهذا ذنب يجب عليك التوبة منه، ثم إذا كانت الفتاة على ما ذكرت من صلاح وخلق، فلتتقدم لخطبتها من أهلها، وستجد منها ومنهم جواباً على تساؤلك هل ترغب فيك زوجا وهل ستنتظرك؟
أما التجسس عليها لمعرفة خصوصياتها فحرام، فالتجسس منهي عنه، وسبق في الفتوى رقم: 60127، والطريق الصحيح لذهاب تخوفك وهواجسك هو السؤال عن دينها وخلقها كل من يعرفها، فإذا كانت ذات دين وخلق، فاطرح تلك المخاوف والهواجس جانباً، وأقدم على خطبتها.
أما غيرتك المفرطة التي ذكرت فعليك أن تضبطها بالشرع، وإلا كانت غيرة مذمومة، وراجع الفتوى رقم: 9390.
والله أعلم.