الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك أيتها الأخت الكريمة بأمور :
أولا : اللجوء إلى الله تعالى مفرج الكروب وعلام الغيوب ، فأكثري من الدعاء لنفسك ولزوجك بالصلاح والهداية ، وانظري الفتوى رقم 37518 وما فيها من النصائح والتوجيهات .
ثانيا : تجملي لزوجك بما يحقق غرضه ويصرف همته عن التوجه إلى الباطل .
ثالثا : ذكري زوجك بالله تعالى وبخطر المعاصي ، وبيني له أن محبتك له هي التي تدفعك إلى نصحه وتذكيره ، وأن الذكرى لا يقبلها إلا من كان في قلبه حياة وإيمان قال تعالى: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى {الأعلى: 10-12} .
فإن فعلت كل ذلك ولم يجد وعجزت عن الصبر فلا حرج عليك في طلب الطلاق وانظري الفتوى رقم 9966. والله أعلم .