عنوان الفتوى: نصائح نافعة لمواجهة خيانة الزوج وسوء عشرته

2005-08-30 00:00:00
سيدي الفاضل: أنا أعلم أن الذي سوف أكتبه لا يدخل العقل ولا يكون إلا حلما مر علي، لقد اكتشفت أن زوجي يخونني مع زوجة والده ، وهي سيدة كبيرة في السن حيث تبلغ من العمر 50 سنة وزوجي 30 سنة، ومن هول الصدمة لم أستوعب حيث إنه يخونني في منزلي وفي فراشي مع سيدة بمقام الأم ومن المحارم أرجو إفادتي ماذا أعمل حيث إني أحب زوجي ولا أستطيع أن أتركه أو أطلب الطلاق حيث بيننا أطفال0 والشيء الثاني أنه يشرب الخمر ويحب السهر والسفر ولا يحترمني عندما أكون معه خارج البيت مثل السوق او المجمعات التجارية حيث يناظر كل امرأة تمر بجانبه ويتبادل مع الأخرى النظرات وأنا مع هذا أصبر .. مع أني يا سيدي سيدة جميلة والحمد لله وأملك ما يجعل الرجل يخلص لزوجته ولا يفكر في غيرها. أرجو أن أكون على صبر معه، فأنا أحبه وأعشق هذا الرجل، أرجو إفادتي بالرد الذي يريحني فقد يئست فهو دوماً يقول لي إنه سيتزوج على وأنه صابر علي من أجل أبنائنا مع أن العكس صحيح فقد صبرت على خياناته ومشاكله الكثيرة، فالكل يرثى لحالي حتى والدته وشقيقاته وأشقاؤه فالكل يقول كيف تصبرين على هذا الزوج السيئ00ولكني أتصبر وأقول سوف يتغير الحمد لله على كل شيء، وصدقني ياسيدي الفاضل أنا أعلم أن صلاتي ودعواتي لله هي التي تصبرني على هذا الرجل. والمشكلة أيضا أنه يخرج أسرار المنزل خارج البيت، وهو يضرب كثيراً ويترك ضربه آثارا على وجهي وجسمي تحرمني من الذهاب إلى زيارة أهلي إلى أن تختفي00 ويضربني أمام أبنائي وحتى إن ولدي الكبير يتوعد والده بالويل ورد الضرب ، عندما يكبر سوف لن يسمح له أن يضربني سوف يضربه ويذبحه عندما يراه يضربني .. ولكني أهدئ ابني وأحاول أن أحسن من نظرته لوالده. أرجو إفادتي بالذي أنا أمر به وإعطائي الحلول المناسبة0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:  

فنرشدك أيتها الأخت الكريمة إلى ما يلي:

أولا : اجتهدي في نصيحة زوجك وتحذيره من مغبة معاصيه ، وأن ما يقوم به ذنوب عظيمة ، واتخذي في نصحه مختلف الأساليب، فمن ذلك الشريط المؤثر المناسب لحاله ولنوع المعاصي التي يرتكبها ، وكذلك الكتاب النافع ، ويمكنك الاستفادة من الفتاوى بالأرقام التالية: 26237، و 34932، وهي تتحدث عن جريمة الزنا. والفتاوى بالأرقام التالية : 20268، و 57174، وهي تتحدث عن حرمة الخمر وخطر تعاطيه .

ثانيا : هناك نصائح لك تجدينها في الفتوى رقم 54706.

والله أعلم


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت