الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يصلح لك زوجك ، وما يقوم به من التحادث مع النساء محرم لا يجوز إلا أن تكون هناك حاجة فيتم الكلام بقدر الحاجة وبحشمة وأدب، وكم أوصلت هذه المحادثات إلى سخط الله تعالى ونقمته، وأوقعت فتنة في القلوب صرفت عن ذكر الله وفعل الخير ، وأوقعت الإنسان في متاهات الحب الزائف الذي يزينه الشيطان .
وأما بشأن الدعاء بالهداية، فليس هناك دعاء مخصوص ويمكنك الدعاء بأي لفظ تيسر لك، وقد وردت ألفاظ مأثورة في الدعاء للنفس منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. رواه مسلم، وكان يقول: اللهم كما حسنت خلقي، فحسن خلقي" . رواه الطبراني.
فقولي بدل اهدني " اهده " وهكذا .
وننبه أخيرا إلى أن المسلم ينبغي أن يستر ذنوبه ولا يخبر بها أحدا، وانظري الفتوى رقم: 14725.
والله أعلم