الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتكون زوجا صالحا بفعلك ما أوجب الله عليك من حسن عشرة ونفقة ومسكن ولين كلام وبشاشة وجه وغير ذلك من أخلاق الإسلام، واجتنابك ما حرم الله عليك من الظلم والبغي وسوء الخلق .
وأما بشأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أزواجه فكان كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : كان خلقه القرآن . وكان يقول صلى الله عليه وآله وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي.
وانظر في الحب الفتوى رقم 5707.
والله أعلم .