الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حق هذه الزوجة أن تطالب بحقها إن كانت قد دفعته لزوجها على أنه قرض، أما إن نوت الهبة والعطية أو الصدقة فلا يحق لها أن تطالب به، ولا يغير من هذا كونها لم تخبره بزوال عذريتها عند خطبته لها.
والله أعلم.