الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ينبغي إخبار الخاطب بذلك لأنه لا يترتب عليه مصلحة بل قد يجر مفسدة، والذي يلزم الإخبار به إنما هي العيوب التي في الزوجة وتحول بين الرجل والاستمتاع بزوجته أو كمال الاستمتاع بها كالجنون والبرص والجذام، وانظري الفتوى رقم: 19935.
والله أعلم.