الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فتعيين النية في صوم الفرض شرط في صحته في مذهب مالك والشافعي وأحمد في رواية ، وهو الراجح لأن الصوم عمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "إنما الأعمال بالنيات"متفق عليه (( وإنما )) تفيد الحصر. ومعنى تعيين النية في الواجب أن ينوي أنه يصوم غداً من رمضان ، أومن قضائه أو كفارة أو نذر ، وعليه فما صمته لا يحتسب من قضاء رمضان بل هو على ما نويته من صيام ست من شوال ، ويجوز على الراجح تقديم صوم الست من شوال على قضاء رمضان وإن كان الأفضل تقديم القضاء. والله أعلم.