الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأمرك ولله الحمد بسيط ولا داعي للاستفاضة، فهذا الرجل إن كان تاب إلى الله تعالى توبة صادقة، والغالب أن ذلك لا يخفى على من يعرفه ، وكان سليما من الأمراض المعدية فلا داعي لرفضه لما سبق أن ارتكبه وتاب منه، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا سيما إذا كان ذا دين وخلق.
أما إن كان الرجل لا يزال مصراً على المعاصي أو كان تلوث بالأمراض المترتبة على الفواحش فلا نرى أن تقبليه لأنه لا يؤمَن أن يفسد عليك دينك أو يجور عليك في حقك أو يصيبك بسببه مرض من الأمراض التي تلوث بها.
والله أعلم.