الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنرى أن تستشيري من تيسر لك من أقربائك كأبيك وأخيك وعمك وخالك، والذي نشير عليك به هو إن كان الرجل مشوه الخلقة وتخشين أن ينصرف قلبك عنه ولا تقومين بحقه، فرفضه من الآن أفضل من رفضه بعد ذلك، وأما إن كان ما تعيبينه عليه أمر طبيعي فنرى أن تتغلبي على نفسك، فإن جمال الصور لا ينتهي، والأصل هو جمال المخبر وحسن المعدن.
هذا كله إن كان ما تم بينك وبينه مجرد خطوبة، أما إذا تم عقد النكاح الشرعي فلا خيار لك، والأمر بيد الزوج، إلا أنه إن خفت أن لا تؤدي له ما يجب له من حق عليك، فلك أن تطلبي منه الطلاق بمقابل مال يرضى به. وتراجع الفتوى رقم: 3875.
والله أعلم.