بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا حرج في استدامة علاقتك بهن، شريطةَ استدامة نصحك لهن، ومثابرتك على تألُّف قلوبهن على طاعة الله عز وجل ، وتبقى هذه الصلة ما بقي الرجاء في استجابتهن، فإن انقطع الرجاء في لحظة من اللحظات- وآمل ألا يقع ذلك- وحل العناد والمكابرة محل الإصغاء والتدبر، فلابد للمؤمن ساعتها من وقفة يغضب فيها لله جل جلاله، ويصارم فيها أصحاب الإصرار على المعاصي، ويكل أمرهم إلى الله.
وأسأل الله أن يردهن إليه ردًّا جميلًا. والله تعالى أعلى وأعلم.
(المصدر: فتاوى الصاوي)