الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن طاعة الزوج والقيام بحقه من الواجبات المتحتمات، وقد وردت الأحاديث النبوية الكثيرة الآمرة بطاعة الزوج، وانظري الفتوى رقم: 1032، والفتوى رقم: 4373.
ولذا عليك التوبة إلى الله تعالى مما فعلت وأكثري من الدعاء له بالمغفرة والرحمة، وإن أمكنك التصدق بما تيسر وإهداء ثواب ذلك له فافعلي، وأسألي الله عز وجل أن يعوضك مثله أو خيراً منه ففضل الله كثير ولطفه عظيم ولا تيأسي، وفقك الله تعالى لمرضاته.
والله أعلم.