عنوان الفتوى: البقاء في عصمة كافر أسلم للزواج فقط

2005-09-11 00:00:00
لي أخت تزوجت من رجل فرنسي مسيحي وقد دخل الإسلام بنطقه الشهادتين ووعدها بالإقلاع عن التدخين و شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ووعدها أيضا أنه سيصلي و يصوم ولديه حانة لبيع الخمور والسجائر وأوراق الياناصيب، و المشكلة الكبرى انه أفصح لها انه دخل الإسلام رغبة في الزواج منها فقط وأنه لا يريد الإنتماء لأي دين كان مسيحيا أو إسلاميا وبقي على ما هو عليه لحد الآن وهي أيضا في منزلهما المزين بثماتيل البوذا ورؤوس وأجساد الحيوانات الميتة وأنواع الخمور وصور النساء العاريات تسقيه الخمر أثناء تناولهما الطعام وهي أيضا تشتغل معه في حانته ويعطيها مرتبا شهريا وتنفق منه على أمها وقد قررت أختي مرارا بالذهاب به إلى عالم ليبين له الإسلام و يدخل فيه ولكن بسبب تهاون وتكاسل أختي وعدم رغبته هو لا ينجح الأمر، وقول أختي وأمها وأختها لا يأتي كل شيء بسرعة بحيث يسلم فيما بعد إن شاء الله ولا إكراه في الدين ولحد الآن مازالت تعاشره كأي زوجين مسلمين فما الحكم الشرعي في هذه المسائل: 1ـ شرعية الزواج من هذا الإنسان ومجامعته والبقاء معه. 2ـ مساندة أمها وأختها على الاستمرار في هذا الزواج. 3ـ حلية المرتب الذي تتقاضاه والذي تنفق منه على أمها وعائلته. وأخيرا أتمنى من فضيلتكم أن تنصحوا هذه الأخت وعائلتها جزاكم الله عنا خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان هذا الرجل تلفظ بالشهادتين لمجرد موافقة المرأة على الزواج به فليس مسلما، والعقد الذي تم باطل بل لو كان أسلم حقيقة فقد صدر منه الآن ما يخرج به عن الإسلام، ويجب عليها أن تفارقه فورا، ويحرم على أمها وأختها تشجيعها على البقاء معه لأنه إنما دخل الإسلام رغبة في الزواج كما صرح به، ويدل عليه حاله فهو لم يصل ولم يصم ومقيم على شرب الخمر وأكل الخنزير وتعليق التماثيل ولم يحل الإسلام بينه وبين شيء من القبائح، ولو افترض أنه دخل الإسلام فهو الآن مرتد.

وأما المرتب الذي تأخذه البنت مقابل عملها في بيع الخمر والسجائر وأوراق الميسر فهو مال خبيث يحرم عليها وعلى أهلها الانتفاع به.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت