الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فرغبة المرأة في المكث ببيت أهلها أمر طبيعي غير مستغرب فهم أهلها، وقد غابت عنهم زمناً، ولكن عليها طاعة زوجها وتلبية أمره والمقام معه ما أمكن، فإن كان في مقامها ببيت أهل زوجها ما يضايقها كاختلاط بإخوانه ولم تكن حجرتها مستقلة بمرافقها كمطبخ وحمام وممر فلا يجب عليها طاعة زوجها في المقام ببيت أهله، وننصح المرأة بوجوب طاعة الزوج والإحسان إليه، وانظر الفتوى رقم: 1032.
والله أعلم.