الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الشخص المتقدم لك صاحب دين وخلق، وكنت تأمنين على دينك وعرضك في بلاد الكفار فاقبليه زوجا، ولكن اجتهدي في إقناعه بأن تبقي مع أمك وأن لا تسافري عنها، فإن أصر على السفر، فاجتهدي في إقناع أمك، وبيني لها خطر العنوسة على دينك ودنياك، وقلة الشباب الدين الخلوق، واستخيري الله تعالى قبل كل عمل، وانظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2852، 3145، 51334، 971.
والله أعلم.