عنوان الفتوى: بين تشبه النساء بالرجال ولبس الفتاة ملابس أخيها في المنزل

26 ديسمبر, 2017

هل عندما ألبس «تي شيرت» أخي الولد في المنزل يُعتبر تشبهًا بالرجال؟ وجزاكم الله خيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد: فقد أحسنت أن علمت أنه لا يجوز تشبُّه الرجال بالنساء ولا تشبه النساء بالرجال، وأنه من الأسباب المقتضية لِلَعْنة الله عز وجل ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : «لَعَنَ اللهُ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ»(1). ويبقى أن من الملابس ما يكون خاصًّا بالرجال، ومنها ما يكون خاصًّا بالنساء، ومنها ما قد يكون مشتركًا بينهما، ومردُّ الأمر في ذلك إلى العرف، فلا يحلُّ لك أن تلبسي من القمصان ما استقرَّ العرف على أنه من ثياب الرجال. والله تعالى أعلى وأعلم.

____________________

(1) أخرجه البخاري في كتاب «اللباس» باب «المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال» حديث (5885) من حديث ابن عباس رضي الله عنه .

(المصدر: فتاوى الصاوي)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت