الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فرؤية الخاطب للمخطوبة أمر مندوب وليس واجباً، وينبغي أن يتم ذلك مع اجتناب الخلوة، وأما غير الخاطب كزوج زميلتك فيحرم عليه أن ينظر إليك، ويحرم عليك أن تمكنيه من النظر إليك.
وأما بشأن استخارتك الله تعالى في هذا الشخص فأمر مندوب، وفقك الله لمرضاته واختار لك الخير، وانظري الفتوى رقم: 19333، والفتوى رقم: 20266.
ولكننا ننصح الأخت بصرف نظرها عن هذا الشاب ما دام الآن لا يريد الزواج بها، وبتفويض أمرها لله تعالى، فإذا كان من نصيبها فلا بد أن تأخذه، وإن لم يكن كذلك فلن تناله، والاستخارة إنما هي دعاء الله تعالى وسؤاله التوفيق، سواء كان التوفيق في الحصول على المطلوب أو عدم حصوله.
والله أعلم.