الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالتهنئة بالعيد مشروعة عند جمهور الفقهاء ، واستدلوا لجوازها بحديث محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم. قال ابن عقيل الحنبلي قال أحمد : إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد. ولا مانع من قول غيرها : كمبارك عليكم العيد ، وجعلكم الله من عواده وغيرها مما جرت به عادة الناس بالتهنئة بالعيد ، إذ المقصود منها التودد وإظهارالسرور. والله أعلم .