الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس في مصارحتك له بتأذيك مما يصدره من الأصوات حرج عليك، وكان ينبغي له أن يراعي مشاعرك ويكف عن ذلك ما استطاع، وعموماً فيمكنك نصحه بلطف ولين، مع الصبر والتحمل، فما أحد من بني آدم إلا وفيه من العيب ما يعلمه من نفسه وما لا يعلمه، فلعله يرى منك عيوباً ويصبر عليها فكوني كذلك صابرة، واعلمي أنك بصبرك على زوجك مأجورة. وفقك الله لمرضاته وطاعته.
والله أعلم.