الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه إذا كانت الأخت السائلة تأتي بالصلاة كاملة بفرائضها وواجباتها وتجنبت ما يبطلها فإن صلاتها صحيحة ولا تبطل الصلاة بسيلان الأنف المذكور، غاية أمره أنه يشغل عن الخشوع والخشوع سنة لا تبطل الصلاة بتركه عند الجمهور كما سبق في الفتوى رقم: 4215 ، إضافة إلى أن الأمر المذكور خارج عن إرادة المصلي، أما قبول الصلاة فإنه أمر لا يعلمه إلا الله تعالى.
والله أعلم.