الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فنسأل الله جل وعلا أن يمن على الأخ المذكور بالشفاء العاجل، وأما الأيام التي أفطرها، فإن عليه أن يقضيها متى شفاه الله تعالى، ولا حرج عليه في التأخير، لأنه معذور ولا ينتقل إلى الإطعام إلا إذا قرر الأطباء المسلمون عجزه عن الصيام عجزاً لا يرجى برؤه، فحينئذ يطعم عنها وعما يستقبل من أشهر رمضان بعد دخوله، وراجع الفتوى رقم: 6673 . والله أعلم.