الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي للأخت أن تنمي في نفسها الثقة بالنفس وعدم الاستسلام للشعور بالفشل في تربية الأبناء وفي التعامل مع الزوج، ثم تعمل على إثبات نجاحها وكفاءتها في تربية الأبناء وفي غيرها من الأمور، كما ينبغي لها البعد عن كل ما يثير غضب الزوج ويسبب النزاع والتوتر في العلاقة بينهما، ولتبذل جهدها في إرضائه، وطاعته في المعروف، كما ينبغي لها أن تفهم شخصيته، بمعنى أن تعرف طباعه الجيد منها والسيئ ، ثم تتكيف مع طباعه التي لا يمكن تغييرها ، وتستغل الطباع الجيدة في تحسين العلاقة وتوطيدها، وينبغي لها كذلك الاهتمام بأنوثتها وجمالها، فهذه الأمور هي التي تذهب بلب الرجل الحازم كما ورد بذلك الحديث.
ولا تعارضه في مسألة المربية إن رأت أنه مصر على الإتيان بها، وتستغل تفرغها في الاهتمام به وتحسين العلاقة معه، وعليها أن لا تغفل عن تبيهه على الأمور المحظورة شرعاً بأسلوب حسن، مثل انتقاص الآخرين، والسب، وضرب الأطفال، وبيان هذه الأمور في الفتاوى التالية: 6802، 48827، 37091.
ولا بأس أن تكذب عليه في بعض الأمور لغرض استمالة قلبه، وتقدم في الفتوى رقم: 51788.
والله أعلم.