الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا حكم العمل في المكان المذكور إذا كان فيه إعانة لهم على ظلمهم وكفرهم في الفتوى رقم: 5270.
أما إذا كان العمل عند المسلم، وكان العمل لا معصية فيه لله فلا مانع منه بحسب الأصل في جواز عقد الإجارة، وكذا عند غير المسلم ما لم يكن فيه إعانة له على شركه أو ظلمه، أو كان فيه ذل للمسلم بأن يكون العمل وضيعاً.
والله أعلم.