الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد رخص الشرع للخاطب في النظر إلى من يريد خطبتها، ليرى منها ما يدعوه إلى نكاحها، ثم لا يجوز له النظر إليها إلا بعد عقد النكاح، لأنها لا تزال أجنبية، والخطبة ليست إلا وعداً بالزواج، ولكل من الخاطب والمخطوبة فسخها متى شاء.
وعليه.. فإما أن تعقدا ويكون لك ما أردت من الجلوس معه والتحدث إليه ونحو ذلك، وإما أن تبقى خطبة، ولا يكون لك ما أردت مما تقدم، ويمكنك التعرف عليه من خلال السؤال عنه، ولا بأس بالكلام معه للحاجة، من وراء حجاب أو بالهاتف.
والله أعلم.