الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يفرج همك وهموم المسلمين جميعاً، واعلمي أن ما تشتكين منه من ظاهرة غلو أجرة المواصلات إن كان بناء على قلة العرض وزيادة الطلب فهذا الغلو لا شيء فيه، إذ إنه أمر طبيعي فإن الشيء إذا قل واحتاجه الناس تزايدوا فيه، أما إن كان عن تواطؤ من السائقين واستغلال منهم لحاجة الناس، فلا ريب أن هذا ظلم. وقد سبق لنا أن بينا الموقف الشرعي من ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 46444، 48165، 55028.
وفي هذه الحالة لا إثم عليك في دفع الأجرة الزائدة التي يطلبها السائقون للخلاص مما ذكرت من الحرج، إنما الإثم على من ألجأك لدفع هذه الزيادة، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 11646، والفتوى رقم: 28006.
والله أعلم.