الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتائب مقبول عند الله فأحرى أن يكون عند خلقه ، فننصح إن علمت توبته بقبوله، وأن تكون المرأة عونا له على الخير والصلاح والطاعة .
وكان الأولى بهذا الرجل أن لا يعلم أحدا بما وقع فيه من المعاصي بل يتوب ويستر على نفسه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا. رواه الحاكم والبيهيقي وصححه السيوطي وحسنه العراقي . والله أعلم