عنوان الفتوى: الزواج ممن فرط في صيام رمضان ثم تاب

2005-10-18 00:00:00
فضيلة الشيخ أريد أن أسأل عن شخص كان يفطر في شهر رمضان المبارك دون عذر لمدة من الزمان وكان يفعل المنكر ولكنه تاب إلى الله وأصبح يصوم وابتعد عن المنكر، فما حكمه إذا أرد الارتباط بامرأة تخاف الله وتريد زوجا مثلها، ولكن تعرف أنه تاب منذ زمان بعيد، صرح لها عن حاله لكي يكون عندها علم، ويريد أن تساعده أكثر، وما أراد أن يرتبط بها إلا للستر والمغفرة من الله. وشكرا لكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتائب مقبول عند الله فأحرى أن يكون عند خلقه ، فننصح إن علمت توبته بقبوله، وأن تكون المرأة عونا له على الخير والصلاح والطاعة .

وكان الأولى بهذا الرجل أن لا يعلم أحدا بما وقع فيه من المعاصي بل يتوب ويستر على نفسه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا. رواه الحاكم والبيهيقي وصححه السيوطي وحسنه العراقي .  والله أعلم

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت