الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الأبناء أعطوا لأبيهم المال الذي بنى به البيت على أساس أنه هبة له فإنه لا يحق لهم الرجوع فيه بعد ذلك . وكذلك إذا كان أبوهم أخذه مقابل ما صرف على دراستهم إذا كان قد صرف عليهم بنية الرجوع عليهم إذا قدروا، أو كان ما أخذ منهم مساوياً لما صرف عليهم أو أقل منه . وما دام الأبناء قد سكتوا عن المطالبة بالمال في حياة أبيهم نظراً لأنه أخذه مقابل ما صرف على دراستهم فالظاهر أنهم لا يحق لهم أخذه بعد وفاته، فقد أصبح هذا المال جزءا من تركة الأب ويجب توزيعها على جميع الورثة . ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم :43052
والله أعلم .