الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للأهل أن يمتنعوا عن استقبال الخطاب ، لأن هذا من العضل وقد حرم الله عضل النساء ومنعهن من الزواج ، فإذا تقدم الكففء في الدين والخلق فلا يجوز رده لغير مسوغ يقتضي ذلك .
وينبغي للأخت أن تحرص على صاحب الدين والخلق فيمن يتقدم لها . وينبغي لها أن تأخذ برأي أهلها ، فإنهم حريصون على مصلحتها ، وأكثر خبرة منها ، ولكن رفض الأهل للخاطب ولو كان لغير مسوغ لا يُجوز لها إنشاء علاقة مع رجل أجنبي في العمل أو في غيره ، ولو بقصد الزواج ، بل عليها أن تقطع عليه الطريق قائلة له : اذهب إلى بيت أهلي واطلبني منهم .
ولها إن عضلها وليها ومنعها من الزواج ممن هو كففء لها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي ليزوجها .
والله أعلم .