الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يشفيك من هذا الداء فإنك واقعة في عشق هذا الرجل، والعشق داء يصعب علاجه إلا لمن وفقه الله وأعانه، وخير علاج له الزواج فإذا كان بالإمكان أن تجتمعي بهذا الرجل زوجة ثانية فهذا خير دواء، وإذا لم يمكن فعليك أن تقطعي طمعك فيه بحسام اليأس فإن النفس متى يئست من الشيء استراحت منه ولم تلتفت إليه .
فإن لم تستطيعي ذلك ، فانظري بقية الأدوية المذكورة في الفتوى رقم : 9360 . لعلاج العشق كما قرره الإمام ابن القيم رحمه الله . أما عن الشعور والإحساس القلبي الذي تحسين به ، فإنك لا تؤاخذين عليه ولا تأثمين به ولا يعد خيانة لزوجته ، ما لم تحولي هذا الشعور والإحساس إلى عمل أو قول محرم ، ففي الحديث : إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم به أو تعمل . رواه النسائي والترمذي .
والله أعلم .