الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الإسلام منع الخلوة بين رجل وامرأة أجنبيين سداً للذريعة وخوفاً من استدراج الشيطان للمسلم إلى خطوات محرمة تكون سبب هلاكه . ولهذا فنحن لا ننصح بمواصلة هذا الرجل أو مكاتبته على انفراد خشية أن يجر ذلك إلى الخلوة به فيما بعد . ولا مانع شرعا من مواصلته مع أبيك وإخوانك .. ما دامت الفتنة مأمونة ودعت الحاجة لذلك . وقد سبق بيان ما ذكرنا بالتفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم، نرجو أن تطلعي عليه في الفتاوى : 22469 //8449 //21310 //1524 //9792 //22064 .
والله أعلم .