الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الموظف يعتبر أجيراً خاصاً وهو من قُُدَّر نفعه بزمن، بمعنى أن جميع منافع الأجير في زمن الإجارة (الدوام الرسمي) يعتبر ملكاً للمستأجر، فإذا فرط الأجير في هذا الوقت خصم من أجرته بقدر ذلك.
وعليه.. فإذا كان الواقع هو أنك تمضين هذه الساعات مشغولة البال منصرفة عن عملك، ولم يجر عرف عملك على المسامحة في هذا فإن عليك أن تخبري المسؤولين بهذا، فإن أذنوا لك وعفوا عنك فذاك، وإلا لزمك ردّ ما يقابل هذه الساعات من مرتبك للجهة التي تعملين بها لا أن تتصدقي بذلك، فإنك لا تملكين هذا المال حتى تتصدقي به، كما أن صاحبه موجود يمكن رده إليه، وراجعي الفتوى رقم: 60125.
والله أعلم.