الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلى الزوجة أن تعلم أن من أعظم الأعمال التي تقربها من الله والفوز برضوانه هو طاعتها زوجها. فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة. أخرجه الترمذي وحسنه. وقال صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. أخرجه الترمذي بإسناد حسن.
فعليها طاعته في ما طلبه منها من تغيير عادتها في النوم والاستيقاظ بما يتناسب معه، وبما يعفه عن الحرام، ولتجاهد نفسها في سبيل ذلك، ولتبشر بالثواب من الله سبحانه على ما تركته لله ولإرضاء زوجها. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
والله أعلم.