الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذ قرر الطبيب المسلم الثقة أن نزع ما يسمى باللزقة للغسل يورث زياة المرض أو تأخر الشفاء ونحو ذلك فإنه لا يجب عليك نزعها بل يكفيك غسل بقيه البدن وظاهر اللزقة أو مسحه وتصح الصلاة وبعد إزالة اللزقة يلزمك غسل ما تحتها ،
وأما إذا لم يكن في إزالتها ضرر ولم تزيليها فإن عليك إعادة الصلوات لعدم صحة الطهارة ،
وأما الصوم فصحيح في كل الأحوال لأنه ليس من شرط صحته الطهارة .
والله أعلم .