الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا أنه لا يلزم أن يجد المستخير بعد استخارته رؤيا تبين له وجه الصواب لما يريد فعله إقداماً أو إحجاماً ، وإنما ينبغي للمستخير أن يكون صادقاً مخلصاً في تفويض أمره إلى الله تعالى وطلب الخيرة منه، ثم يباشر ما استخار فيه، فإن كان له فيه خير فسيتمه الله له؛ وإلا فسيصرفه عنه ، وقد بينا فائدة الاستخارة وثمرتها وكيفيتها وغير ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية : 64112 ، 971 ، 12655 ، 19343 .
والله أعلم .