الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعهد الذي حصل بينكما على الزواج لا يعتبر زواجاً شرعياً وإنما هو مواعدة بينكما على ذلك ، حيث إن عقد الزواج لا يصح إلا إذا كان مستوفياً للشروط والأركان اللازمة لصحته، مثل تعيين كل من الزوجين تعييناً يرفع اللبس ، والولي ، والشهود ، والإيجاب والقبول ، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم : 7704 ، والفتوى رقم : 18153 . وبناء على ذلك فأنت الآن بالنسبة لهذا الرجل أجنبية لا يجوز لك أن تخاطبيه إلا في حدود ما تخاطب به المرأة غير محارمها ، ومن باب أولى لا يجوز لك ما ذكرت من كشف العورة أمامه ، فاتقي الله وراقبيه وأقلعي عن فعلك هذا قبل أن يفجأك الموت وأنت على ذلك ، علماً بأنه لا يجوز للمرأة أن تقيم علاقات مع الأجانب عن طريق الإنترنت أو غيره لما في ذلك من المفاسد والمخاطر التي لا يعلم عاقبتها إلا الله . وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية : 10103 ، 39129 ، 20200 ، 10570 ، 1072 ، 44905 .
والله أعلم .