الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا العمل محرم من وجهين:
الاول: الدخول في عقد ربوي لما في ذلك من الإقرار بالربا المحرم والتعاقد عليه.
الثاني: أخذ مال الناس بنية عدم رده، فالبنك وإن كان يرتكب محرما إذ يقرض بفائدة؛ لكنه يستحق رأس ماله فقط، وفي الحديث: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله. رواه البخاري
والله أعلم.