الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما تم مخالف للشرع ، فإن شرعنا الحنيف نهى الرجال عن مجالسة النساء والاختلاط بهن إلا لحاجة وبأدب الإسلام ، ومن أدب الإسلام في ذلك ، عدم الخلوة بل يكون في وجود من تنتفي الخلوة بوجوده ، ومن أدب الإسلام أيضاً أن تكون المرأة متحجبة ، وأن يلتزم الجالسون غض البصر عما حرم الله، وهذا ما لا يتوفر في مثل حالكم ، وأما الكلام عن الدين فيمكن أن يُهدى إلى هذه المرأة وزوجها مجموعة من المحاضرات والكتب النافعة وبذلك يتحصل الغرض ، وخروجك من وحدتك يكون بجلوسك مع النساء لا مع الرجال ، وجلوس زوجك مع أصدقائه لا مع نساء أصدقائه ، وفقك الله لمرضاته وحفظكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
والله أعلم .