الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصح بعلاجها بحسب ما ورد في الفتوى رقم: 54131 والفتوى رقم: 55948.
وقد يكون من المفيد أن تهددها باتخاذ زوجة ثانية لعل ذلك يردها إلى الصواب، فإن لم يفد شيء فلا حرج عليك في طلاقها.
والأفضل أن تصبر عليها ما استطعت حفاظاً على أبنائك واحتسب أجرك على الله، فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
والله أعلم.