الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك أخي الكريم أن تسعى في إرضاء والدك فإن حقه عليك كبير وفي إصلاح زوجتك فلعل الله أن يرزقك منها ما يسرك، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر. كما في صحيح مسلم، ومعنى لا يفرك: لا يبغض ويكره. وهذا إرشاد من النبي صلى الله عليه وسلم للأزواج أن لا ينظروا إلى المساوئ فقط ويغفلوا عن المحاسن، ويمكنك أن تتزوج بزوجة ثانية مع بقاء الزوجة الأولى إن تمكنت من ذلك، فإن فعلت ما نصحناك به ولم تر تغيرا من زوجتك إلى الأحسن أو كرهت البقاء معها فلا يلزمك طاعة أبيك في إبقائها.
والله أعلم.