الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا أنه ليس من الوسائل المشروعة للخاطب أن يبقى على اتصال بخطيبته وإن علم أهلهما، لأنها أجنبية عنه، وإنما أبيح له النظر إليها بقدر ما يدعوه إلى نكاحها، وكذا إذا احتاج إلى تكليمها في أمر ضروري، والأولى أن يكلم أولياءها، أو يرسل من نساء أهله من يتثبت له مما يريد، وانظر الفتوى رقم: 843، والفتوى رقم: 1847.
وأما الحديث الذي ذكرته فانظر نصه ومعناه وتخريجه في الفتوى رقم: 64949.
والله أعلم.