الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان ما قد أهدى إليك خطيبك الأول لم يكن غرضه فيه محرما وإنما لتأليف القلب وبعث المودة ونحوه من الأمور المباحة فلا حرج عليك فيه وتتصرفين به كيف تشاءين كسائر ما تملكين.
وإن كان دفعها إليك مقابل استمتاع محرم فلا تجوز لك تلك الهدايا ولكن تتصدقين بها في مصالح المسلمين، وانظري الفتوى رقم: 57809، ولا يجب عليك أن تعيديها إليه إلا إذا كانت جزءا من الصداق أو متعلقات الزواج ووقع الاتفاق على ذلك كما بينا في الفتوى رقم: 6066، وأما زوجك فلا تخبريه بأمرها لأنه ربما يكون ذا غيرة زائدة فيبعث ذلك في نفسه الشك والريبة، ولا داعي إلى ذلك شرعا أو عرفا.
وننبهك إلى أنه لا يجوز لك أن تخبري أي أحد بتلك العلاقة سواء كان الزوج أو غيره لأن تلك العلاقة لا تخلو من أمر محرم -غالبا- والإخبار بالمعصية لا يجوز شرعا.
والله أعلم.