الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدم في الفتوى رقم: 9404، أنه لا بأس بحمد الله تعالى، بعد الجشاء -وإن لم يكن من الأمور التي ورد الأمر به بعدها- وذلك لأن الحمد مطلوب على كل حال، وفي كل موطن، إلا المواطن التي ينزه الذكر عنها.
والله أعلم.