الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الرجل كما ذكرت قد رزق دينا وخلقا ومحبة الناس وإعجابهم، فلا نرى مبرراً لرده أو التردد في قبوله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن.
وما ذكرت في سؤالك من تردده لطلبك، واطمئنانك إليه هو إن شاء الله من نتيجة الاستخارة، وفقك الله لمرضاته، ويسر لك الزوج الصالح.
والله أعلم.