عنوان الفتوى: الإحسان إلى الإنسان مستحب ولو كان سكراناً

2001-02-17 00:00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأرجو منكم الإجابة على هذا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
‏ فالذي كان ينبغي أن تفعلوه هو أن تعطوا لهذا الرجل الماء الذي طلب منكم، ولكم في ‏ذلك أجر إن قصدتم به وجه الله تعالى، فقد قال رسول صلى الله عليه وسلم :" بينا رجل ‏يمشي، فاشتد عليه العطش، فتزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل ‏الثري من العطش، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، ‏فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له . قالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجراً؟ قال : ‏في كل كبدٍ رطبة أجر" متفق عليه.‏
‏ ثم عليكم بعد ذلك أن تأخذوه وتدعوه إلى الإسلام ‏‎-‎‏ إن كان غير مسلم‏‎-‎‏ وتبينوا له ‏محاسنه وسماحته ويسره، وأنه الدين الحق عند الله تعالى الذي ينجي صاحبه يوم القيامة من ‏عذاب الله، إلى غير ذلك من أساليب الدعوة والترغيب بالحكمة والموعظة الحسنة.‏
‏ وإن كان مسلماً فالواجب أن تدعوه إلى الالتزام بشرع الله تعالى، وأن توضحوا له أنه لا ‏يليق بالمسلم الذي يؤمن بالله ويرجو لقاءه أن، يرتكب مثل هذا الأمر المحرم الشنيع. والله ‏أعلم. ‏







(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت