عنوان الفتوى: هل يجب على من فعل ما يوجب حدا أن يطلب إقامته عليه

2005-12-14 00:00:00
رجل ارتكب المعاصي والكبائر ويريد العودة إلى الله ماذا يفعل قال له أحد المشايخ يجب أن يقام عليك حد الزنا أولا وحد السرقة ثانيا حتى يقبل الله التوبة ماذا يفعل؟ جزاكم الله الخير كله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله تعالى يتقبل توبة من تاب إليه بصدق، كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ {الشورى: 25} وقال تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {المائدة: 39}

وعلى هذا الرجل أن يستر نفسه ويخلص ويصدق في توبته، ولا يجب عليك أن يطلب إقامة الحد على نفسه وعلى من أفتاه بغير علم أن يتوب إلى الله تعالى من ذلك. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 22413، 33442، 49568، 57227، 14585.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت