الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش الزوج إلا لعذر من حيض ومرض ونحوه، وفي امتناعها إثم كبير سبق بيانه في الفتوى رقم: 30639.
وما ذكرت أيتها الأخت الفاضلة ليس عذرا للامتناع عن فراش الزوج، فإن صلاة الفجر لم يدخل وقتها بعد، والصلاة لا تجب قبل دخول وقتها، وإجابة الزوج إلى الفراش واجبة إذا دعا إليه، فليس لك أن تقدمي ما لم يجب على ما قد وجب، وانظري الفتوى رقم: 3994، ويكفيك أن تتخذي منبها لإيقاظكما للصلاة أو توصي من يوقظكما، وإذا لم تستيقظا فلا إثم عليكما حينئذ لأن النوم عذر، وقد رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ، وعلى كل فإن عليك أن تتوبي إلى الله من معصية الزوج ومنعه من حقه، وينبغي أن تطلبي منه العفو عما مضى وفقكما الله لما يحب ويرضى.
والله أعلم.