الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن ييسر لك إتمام هذا الزواج، وأن يقر عينك بزوجك، ويرزقك منه ذرية صالحة.
ولا شك أن العمر من أعظم النعم، وحق النعم أن تشكر فلا تكفر، ومن أفضل الشكر على نعمة العمر استغلاله فيما ينفع في الدين والدنيا، وراجعي للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 31499، والفتوى رقم: 46926.
وينبغي للمسلم تحري الموازنة بين الحقوق قدر الإمكان، فلا يفرط في حق من أجل حق الآخر، وراجعي الفتوى رقم: 52011.
والله أعلم.